Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

لا لجيل طلاب ضائع: يحتاج اللاجئون السوريون إلى دمج أفضل في النظام الأكاديمي الأردني

JOSY Konferenz 2018, Dr. Michaela Baur, Botschafterin Birgitta Siefker-Eberle, S.E. Minister Prof. Adel Tweissi

JOSY Konferenz 2018, © (c) Deutsche Botschaft Amman

14.03.2018 - بيان صحفي

عمان ، من 7-8 آذار/مارس 2018. اجتمع خبراء أردنيون وألمان في مجال التعليم العالي في عمان للتحدث عن دمج اللاجئين بشكل أفضل في النظام الجامعي الأردني ولإيجاد حلول للطلب المتزايد على سيرة أكاديمية من قبل اللاجئين. وكانت هناك توصيات مهمة مثل تقديم المشورة الدراسية خصيصا لاحتياجات اللاجئين وكذلك تحسين التنسيق بين الجامعات. كما تم التوصية بتنسيق أفضل داخل الحكومة الأردنية ومع الجهات المانحة. ووفقا للمشاركين ولهذا الغرض، فان هناك حاجة إلى منصة مؤسسية. المؤتمر الذي استمر لمدة يومين تم تنظيمه من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي  (GIZ).

وقد كان الهدف من هذا الاجتماع هو جمع الجهات الفاعلة الرئيسية في التعليم العالي من ألمانيا والأردن بهدف مراجعة الوضع الحالي للطلاب السوريين اللاجئين في المملكة الهاشمية، وتعزيز الجامعات الأردنية في دورها كجهات فاعلة في المجال الإنساني.

تدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) والهيئة الألمانية للتبادل الاكاديمي(DAAD)  حاليا برنامج "التعليم العالي يصنع آفاقا للشباب السوريين والأردنيين" (JOSY)  والذي تموله الوزارة الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية. لقد بدأ هذا البرنامج في العام 2015 ولديه الآن أكثر من ثمانين ممن حصلوا على منح دراسية ، نصفهم من الأردنيين والنصف الاخر سوريين.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور عادل الطويسي، أشار في كلمته الافتتاحية إلى أن الأردن يقف على أسس أخلاقية عالية فيما يخص الطلاب السوريين لمتابعة تعليمهم العالي. وفي السنوات الماضية مهّد الأردن الطريق أمام الطلبة السوريين للانتقال بسلاسة إلى نظام الجامعات الأردنية. حالياً ، يمثل الطلاب السوريون حاليا ما نسبته 15٪ من مجموع الطلاب الأجانب الذين يدرسون في مؤسسات التعليم العالي الأردنية.

السفيرة الألمانية في الأردن، السيدة بيرغيتا ماريا سيفكر-إيبرله، أعربت خلال ملاحظاتها الترحيبية عن تقديرها للتعاون القائم منذ فترة طويلة بين الأردن وألمانيا، وأشارت كذلك إلى انه بالرغم من الجهود الهائلة التي بذلتها مؤسسات التعليم العالي في الأردن، إلا أن وصول الطلاب اللاجئين إلى التعليم العالي في الأردن لا يزال غير كافٍ. وأضافت: "لا يمكننا تحمل نشوء فجوة خطيرة في تعلّم وتأهيل جيل الشباب السوري ، هذا الجيل الذي سيحمل على عاتقه يوما ما إعادة بناء سوريا. لذلك ينبغي علينا أن نوحد كل جهودنا لمنع نشوء "جيل ضائع". وشددت السفيرة أيضا على أهمية التعليم النوعي من أجل التنمية المستدامة واشارت الى الجهود التي تبذلها الحكومة الألمانية في هذا المجال. من خلال مبادرة ألبرت آينشتاين الأكاديمية الألمانية للاجئين (DAFI) تدعم ألمانيا حالياً 703 طالبا سوريا ممن حصلوا على منح دراسية في متابعة تعليمهم العالي في الأردن.

بدورها صرّحت المديرة القطرية لـ GIZ، الدكتورة ميشائيلا باور، أن الجامعات الألمانية أيضا كانت مبهورة بـ "المجموعة المستهدفة" الجديدة من الطلاب اللاجئين، إذ شكل ذلك منحنى تعليمًا حادًا لهم. وهذا ليس فقط من حيث الكمية، ولكن أيضا من حيث الجودة. وقد أبرزت السيدة باور رحلة التعلم المشتركة للحاصلين على المنح من الألمان والأردنيين خلال المؤتمر.  

وقد حضر رؤساء الجامعات الأردنية الرئيسية المؤتمر، إلى جانب ممثلين من مفوضية شؤون اللاجئين واليونسكو والمنظمات المانحة الدولية وخبراء الجامعات الألمانية. وحدد المشاركون في جلسات العمل المختلفة إمكانات إبداعية كبيرة ناجمة عن وجود الطلاب السوريين في نظام التعليم العالي الأردني. وقد يساعد ذلك في إعادة ابتكار مفهوم الجامعات، من خلال تضمين أشكال مبتكرة، مثل التعلم المختلط وتقديم المشورة الشاملة للطلاب.  

عُقد أول مؤتمر لبرنامج JOSY في 19 أبريل 2017 في برلين، حيث تم تشكيل بعثة لتقصي الحقائق من أجل تحليل خيارات الدراسة المختلفة وإطار القبول ومتطلبات اللاجئين السوريين.