مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

مؤتمر خريجي الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD)

مؤتمر خريجي الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD) 2018

من اليسار: دة. دوروتي رويلاند امين عام الـ دااد، أ.د. زيد بقاعين نائب رئيس الكليات العلمية/الجامعة الاردنية، السفيرة الالمانية بيرغيتا سيفكر-ايبرله, © DAAD

13.05.2018 - بيان صحفي

الطلاب الاردنيون الذين درسوا في المانيا هم خير سفراء للتفاهم الثقافي المتبادل

الطلاب الأردنيون السابقون هم خير سفراء للتفاهم ما بين الثقافات.

عمان، 12 أيار 2018. التقى أكثر من 100 من حاملي منح الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD) ومؤسسة الكساندر فون همبولدت (Alexander von Humboldt) السابقين من الأردنيين والفلسطينيين في الجامعة الأردنية في 11 و 12 أيار. حضر المؤتمر الذي استمر يومان ونظمته الهيئة الألمانية والسفارة الألمانية في عمان خبراء من ألمانيا، الأردن وفلسطين.

عقد آخر مؤتمر كبير للخريجين في عمان في العام 2006. بدأ التعاون بين الهيئة الألمانية للتبادل العلمي والأردن في ستينيات القرن الماضي. يحصل حاليا مئتي طالب أردني وفلسطيني على تمويل طويل المدى من الهيئة الألمانية للحصول على درجة الدكتوراة من ألمانيا أو لدراسة الماجستير في الأردن.

السفيرة الالمانية بيرغيتا سيفكر-ايبرله
Ambassador Birgitta Siefker-Eberle at the Alumni Seminar of German Academic Exchange Service in Amman, May 11, 2018السفيرة الالمانية بيرغيتا سيفكر-ايبرله في مؤتمر خريجي الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD) 11 أيار 2018 © ´DAAD

دعمت مؤسسة الكساندر فون همبولدت 30 باحثا اردنيا منذ ثمانينات القرن الماضي كما وتساند المؤسسة التفوق العلمي والتجديد.

من أجل الحفاظ على التواصل بين الطلاب السابقين، توفر الهيئة الألمانية للتبادل العلمي العديد من الإمكانيات للبقاء على تواصل مثل هذا المؤتمر الذي امتد على مدى يومين.

في افتتاحية هذا المؤتمر قام الأمين العام للهيئة الألمانية دوروتيا رولاند (Dorothea Rueland)، السفيرة الألمانية في الأردن بريجيتا سيفكا-ايبرله (Brigitta Siefker-Eberle) وعضو البرلمان الألماني ستيفان كاوفمان                  (Stefan Kaufmann) بإلقاء الكلمات الترحيبية.

"توفر الهيئة الألمانية الكثير من الفرص والإمكانيات لخريجيها من أجل البقاء على تواصل ومن أجل توسيع شبكتها. يعتبر هذا المؤتمر مناسبة لتعزيز التواصل داخل المنطقة ومع ألمانيا. هناك نحو 300 شراكة مؤسسية أو مشاريع تعاونية بين الجامعات الأردنية والألمانية –إلى جانب الجامعة الألمانية الأردنية- والهيئة الألمانية لديها اهتمام شديد لتوسعة هذه النشاطات. تعتبر الجامعة الألمانية الأردنية شريكا رئيسيا ونشعر بتأثيرها على اهتمام جيل الشباب بالتوجه نحو ألمانيا من أجل الدراسة. نود أن نشجع خريجي الهيئة الألمانية للنظر في الإمكانيات التي توفرها برامج الشراكات هذه. هذه الشراكات التي تشكل محول اهتمام الجامعات الألمانية مثل شراكات لتطوير المناهج وأخرى فيما يخص قضايا الإدارة"، كما صرحت الدكتورة دوروتيا رولاند.

"تنفق الحكومة الإتحادية قسم لا يستهان به من ميزانية الثقافة والتعليم على التعاون والبحث الأكاديمي العالمي. تنفق الخارجية الألمانية وحدها نحو 250 مليون يورو سنويا في هذا المجال.

تعتبر برامج المنح أهم الركائز في تشجيع التعاون العلمي عبر الحدود. نرى في برامج المنح استثمارا في المستقبل: في مستقبل كل فرد – ولكن في مستقبل مجتمعات بأكملها أيضا. بهذه المنح، نحن لا نقوم فقط بصقل المواهب التي نحن بحاجة ماسة لها في القرن الواحد والعشرين بل ونشجع التسامح الثقافي والفضول الفكري من خلال التبادل العالمي والتعلم معا.

بتمويل من الخارجية الألمانية يتم منح 35 ألف منحة سنويا للطلاب الأجانب والباحثين للعيش والعمل في ألمانيا وأغلب هذه المنح تأتي عبر الهيئة الألمانية للتبادل العلمي"، هذا ما شددت عليه السفيرة الألمانية في الأردن بريجيتا سيفكا-ايبرله.

تضمن المؤتمر خطابان رئيسيان والعديد من المحاضرات، النقاشات وورشات العمل حول المواضيع التي تهم الأردن والمنطقة بأكملها.

كان المتحدثون الرئيسيون في المؤتمر هم الأستاذة جودرون كريمر (Gudrun Kraemer) من جامعة برلين الحرة     (Freie Universitaet Berlin)، والأستاذ موسى شتيوي من الجامعة الأردنية. تعتبر الأستاذة كريمر من أشهر علماء الإسلام في ألمانيا وقدمت في هذا المؤتمر محاضرة عن التحديات الإقليمية من منظور أوروبي.

ركز الأستاذ شتيوي، رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية على التحديات السياسية من منظور إقليمي.


إلى أعلى الصفحة