مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

ألمانيا، عضو في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعامي 2019/2020

ألمانيا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

انتخبت ألمانيا في 8 حزيران/ يونيو 2018 عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2019/2020. السلام والعدالة والابتكار والشراكة، هي الامور التي تعتزم ألمانيا العمل من أجلها في الأمم المتحدة., © Auswärtiges Amt/dpa

01.01.2019 - مقال

تم انتخاب ألمانيا في 8 حزيران/يونيو 2018 عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2019/2020. بموجبه تضطلع جمهورية ألمانيا الاتحادية للمرة السادسة من خلال هذا الدور بمسؤولية هامة في سبيل السلام والأمن في العالم.

منذ الأول من يناير/كانون الثاني 2019 أصبحت ألمانيا عضواً غير دائم في مجلس الأمن لمدة عامين. وستعمل ألمانيا هناك من أجل مجابهة ومنع نشوب الصراعات في جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى ذلك ستركز ألمانيا على قضايا "المناخ والأمن" و"المرأة والسلام والأمن" والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية ونزع السلاح دولياً.

يعد مجلس الأمن الدولي بأعضائه الخمسة الدائمين وبأعضائه العشرة غير الدائمين الذين يتم انتخابهم لمدة سنتين هو الهيئة الوحيدة القادرة على اتخاذ قرارات ملزمة بموجب القانون الدولي. وآخر مرة كانت ألمانيا عضواً غير دائم في مجلس الأمن كان في عامي 2011/2012. كما ستكون كل من بلجيكا والجمهورية الدومينيكية وإندونيسيا وجنوب أفريقيا ممثلة في مجلس الأمن بمقعد غير دائم في الفترة 2019/2020.

ما هي أولويات ألمانيا في مجلس الأمن؟

عد مجلس الأمن هو أهم هيئة في الأمم المتحدة لضمان السلام والأمن في جميع أنحاء العالم. وبالتالي سيرتكز محور العضوية الألمانية على مجابهة الصراعات. إضافة إلى ذلك تريد ألمانيا التأثير من أجل ضمان أن يعمل مجلس الأمن أكثر من ذي قبل على منع نشوب الصراعات.

ولكن ألمانيا تريد أيضا أن تدرج مواضيع مختارة بشكل أساسي على جدول أعمال مجلس الأمن، وتتجاوز هذه الموضوعات أحداث الأزمات الراهنة. ويشمل ذلك أولا العلاقات التي تربط بين تغير المناخ والسياسة الأمنية، لأن التغيرات المناخية أصبحت تشكل بصورة متزايدة مشكلة أمنية للدول، على سبيل المثال للدول الجزرية الصغيرة التي أصبحت معرضة لارتفاع متزايد لمستويات البحار. في أغسطس/ آب 2018 ، أسست ألمانيا – بالاشتراك مع ناورو – مجموعة أصدقاء الأمم المتحدة المعروفة باسم "المناخ والأمن". وهذا ما سوف تستند ألمانيا إليه في مجلس الأمن.

ثانياً ستعمل ألمانيا من أجل برنامج عمل "المرأة والسلام والأمن"، حيث يُعنى البرنامج بمساعدة النساء على لعب دور أقوى في منع نشوب النزاعات ومجابهتها، وكذا تحسين حمايتهن من العنف الجنسي في الصراعات. كلاهما مكونان أساسيان للسياسة الخارجية والأمنية والدفاعية والتنموية الألمانية. وفي هذا السياق تتولى ألمانيا في عام 2019 بالاشتراك مع بيرو رئاسة فريق الخبراء غير الرسمي المعني بالمرأة والسلام والأمن.

ثالثًا ستدعم ألمانيا تعزيز النظام الإنساني. وسيركز على تحسين تطبيق القانون الإنساني الدولي وحماية العاملين في مجال المساعدات الإنسانية وضمان وصول المساعدات الإنسانية وتحسين حماية المواطنين المدنيين في الصراعات المسلحة. ألمانيا، باعتبارها ثان أكبر دولة مانحة، هي بالفعل واحدة من أهم العوامل الداعمة للعمل الإنساني في العالم.

رابعا تريد ألمانيا إعطاء زخم جديد لنزع السلاح وضبط التسلح. تقوم ألمانيا بمبادرة جديدة لضبط التسلح في العالم. يجب أن يشمل هذا ليس فقط الأسلحة النووية ولكن أيضا، على سبيل المثال، أنظمة الأسلحة ذاتية التحكم.

وأخيرا يظل الاهتمام المشترك بحقوق الإنسان والأمن من المرتكزات الأساسية لألمانيا في مجلس الأمن. كما يجب أن تناقش في مجلس الأمن أيضا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي غالبا ما تكون سببا في الصراعات.

كيف سيكون مسار العضوية الألمانية في مجلس الأمن؟

جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة© picture alliance / dpa

منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2018، شاركت ألمانيا بصفة مراقب في جميع اجتماعات مجلس الأمن. تعد ألمانيا ابتداء من الأول من يناير/ كانون الثاني 2019 عضوًا ذو مشاركة فاعلة.

وستتولى فرنسا رئاسة مجلس الأمن في مارس/ آذار، تليها ألمانيا في أبريل/نيسان. سيتم ربط كل من الرئاستين لأول مرة في تاريخ مجلس الأمن وتكريسها لخدمة الموضوع الرئيسي المتمثل في كيفية تعزيز نظام العمل الإنساني. وسيتم التركيز على تعزيز القانون الإنساني الدولي والمبادئ الإنسانية، وحماية العاملين في مجال المساعدات الإنسانية بشكل أفضل في مناطق الأزمات، وإتاحة وصول أفضل لهم.

التزام ألمانيا في الأمم المتحدة

إن ألمانيا منخرطة سياسياً ومالياً ومن خلال موظفيها في عمل الأمم المتحدة، بالإضافة إلى التزامها الإنساني وغير ذلك كرابع أكبر مساهم في الميزانية العادية وموارد حفظ السلام وثاني أكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية. بالإضافة إلى ذلك، تعد ألمانيا الآن واحدة من أكبر الدول المساهمة بقوات غربية في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

إلى أعلى الصفحة